قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن ثلاث وثلاثون تسبيحة، وثلاث وثلاثون تحميدة، وأربع وثلاثون تكبيرة، في دبر كل صلاة" رواه مسلم.
العودة   عيادات العرب الطبية - موقع استشارات طبية مجانية > العيادات الطبية > قصص المرضى الحقيقية وكيف شفاهم الله تعالى
التسجيل تعليمات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 05-26-2015, 07:14 AM   رقم المشاركة : 1
عضو مبتدئ







imlkasmi غير متواجد حالياً

افتراضي قصة شفاء أخي من المكروبات

قتح أخي محل جديد لغسل السيارات وكان يعمل فيه كثيرا حتى أرهق نفسه وكان هدفه جمع المال فقط وكان لا يعتني بنفسه جيدا خاصة من ناحية النظافة فأصابه مكروب فسبب له إرتفاع في درجة الحرارة للجسم ما بين 43 و42 والعرق الشديد والتعب . وكانت تصيبه ثم تتركه وكان يتناول بعض الأدوية التي وصفها له طبيب العام ولكن دون جدوى واستمر به الحال حوالي شهر أوأكثر . وعندما إشتد عليه الحال كثيرا وأصبحت الأدوية لا تفيد ولا تخفض له درجة الحرارة أمرنا الطبيب بأخذه إلى مستشفى مختص بالمكروبات وهناك بدأت المحنة .
كان المستشفى بعيد علينا حوالى 50 كيلومتر وكنا نذهب لزيارة أخينا المريض مرتين في اليوم لأنه كان أصغرنا ولأننا نحبه كثيرا ولأنه كان لا يستطيع البقاء في المستشفى لوحده ولو ساعة لأنه مدللا كثيرا , فكنا نزوره صباحا بإحضار له القهوة بالحليب لأنه يحبها كثيرا والكعك أيضا فكان أحيانا يأكل وأحيانا ننتظر حتى تنخفض درجة الحرارة ولو قليلا ثم نناوله الفطور وعندما يشتد عليه الحال كنا نذهب لكي نصارع الأطباء والممرضين بكل ما لدينا من قوة حتى أصبحوا يخافوننا كثيرا .لأننا كنا عندما نزور أخانا , العائلة والجيران والأصحاب والأقارب من بعيد ومن قريب كلهم يحضرون لزيارته, كان حراس المستشفى والأطباء والممرضين مندهشون مما يرون . بما أن يد الله مع الجماعة كنا في المستشفى كالأسياد نسأل ما نريد وفورا يجيبوننا ,فعندما تشتد درجة الحرارته كثيرا نخبر الأطباء فيعطونه حقنة لتخفيض درجة الحرارة .
كنا عندما نزوره في الليل نقدم له العشاء ونجالسه ونلاعبه حتى ينسى وكنا نقرأ له القرأن كثيرا وأحيانا كنا نفاجئه بعدة أمور من بينها إحضار له صديق يسكن بعيدا وأحيانا نحضر له شاشة تلفاز وأحيانا كمبيوتر محمول وهكذا وكنا لا نخرج من عنده حتى يطردنا الحراس بالقوة ومنا , الطرائف هنا كان خالي ينام فوق السرير فارغ ويتغطى كأنه مريض نائم وإبن خالتي يختفي تحت السرير فعندما ينتهي وقت الزيارة يأمر الممرض من الحراس بإخراجنا فيخرجوننا ويبقى خالي وإبن خالتي معه في المستشفى إستمر هذا الحال 3 أيام ثم علموا بنا الأطباء فحذرونا من عواقب فعل ذلك مرة ثانية .أحيانا عند نهاية وقت الزيارة ليلا نبيت خارج المستشفى عند بابها داخل السيارة نكلمه بالهاتف حتى ينام وفي الصباح ندخل المستشفى ثم تأتي أمي معها الفطور الصباح لنا جميعا .
كنا بعد كل ثلاثة أيام نحضر راقي من أصحابنا في المسجد ليقرأ القران على أخينا حتى يشعر بتحسن والحمد لله كان حتى المرضى الذين مع أخي في الغرفة يستأنسون بنا ويشعرون بتحسن كثيرا معنا وقد أخبرونا بذلك .
إستمر هذا الحال عدة أيام فسألنا الأطباء عن ذلك فأخبرون الأطباء أنهم قاموا بتحاليل الدم والبول وغير ذلك ولا يستطيعوا إعطاءه الدواء المناسب لمرضه حتى تظهر نتائج التحاليل وأين المكروب موجود . فأصابنا التذمر والإهباط وخاصة أخي ولكننا الحمد لله كنا متمسكين , اليد في اليد ويد الله مع الجماعة حتى ظهرت التحاليل الأولية فأخبرونا الأطباء أنه لم يظهر شيئ فيجب عليهم بالقيام بخطوة أخرى وهي إخراج الماء من ظهر أخي والقيام بالتحاليل , وهكذا عندما قاموا بإخراج الماء من ظهر أخي أصابه بعدها ألم شديد في رأسه كان معظم وقته منبطحا على الفراش لا يستطيع أن يحمل رأسه للأعلى لأنه يألمه كثيرا .
أتذكر ذلك اليوم كنت في البيت حتى عادت أمي من المستشفى إلى البيت فأخبرتني أن أخي يـتألم من رأسه وأن الأطباء لم يصلوا لعلاج بعد . فعلمت هنا وتأكدت أن الأمر بيد الله وأنا أعلم أن كل الأمر بيد الله , ذهبت إلى المسجد وصليت العشاء ودعوت الله بالشفاء لأخي وجميع مرضى المسلمين وصليت على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذهبت مباشرة عند الجبل الذي يبعد عن بيتنا حوالى 700 متر وصعدت قليلا الجبل وأحسست بالخوف الشديد لأنها كانت الضلمة وكنت أخشى خروج الأفاعي أو خزير من ورائي ولكني كنت أرى ضوء القرية وضوء القمر يشعرني بالحياة والأمل وهناك وحدي معا الله صليت ركعتين دعوت فيهما بالشفاء لأخي وللمسلمين وصليت على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وبعد الصلاة رفعت يدي إلى السماء وبدأت أثني على الله وأسبحه وأقول يا سبوح يا قدوس يا ودود يا ذا الجلال والإكرام إشفي أخي, وأنا أنوع في الدعاء وأتحلل من الله حتى أصابني الذل والخشوع وأصبحت أبكي وأبكي وأنا أكرر الدعاء حتى نسيت نفسي ونسيت العالم وأنا هكذا حوالي نصف ساعة أحسست بأجمل شعور وهو الطمأنينة والسلام وأحسست أنني إكتفيت وأني كنت صادقا في دعائي وأن الله قد يستجيب لي دعوتي , وذهبت إلى البيت وأنا كأنني لست من البشر وكأنني مولود جديد .
في صباح يوم التالي صليت الفجر ثم ذهبت إلى الجامعة ودرست وقبل العصر إتجهة مباشرة إلى المستشفى وكان قرب المستشفى مسجد فقلت في نفسي أصلي العصر ثم أزور أخي في المستشفى , فدخلت المسجد وصليت ركعتين تحية المسجد وأثناء صلاتي لتحية المسجد كان شاب جلسا متكأ على عرصة المسجد قريب مني بخمسة أمتار يقرأ القرآن الكريم بصوت مرتفع وبصوت جميل وسمعته يقرأ أية تتكلم عن الشفاء ربما هذه . قال الله تعالى " ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين " سورة يونس الأية 57 أو هذه الأية , قال الله تعالى " والذي هو يطعمني ويسقين , وإذا مرضت فهو يشفين " سورة الشعراء الأية 80 , أو هذه الأية قال الله سبحانه وتعالى : " ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته أأعجمي وعربي , قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء , والذين لا يؤمنون في آذانهم وقرُ وهو عليهم عميُ , أولئك ينادون من مكان بعيد " سورة فصلت الأية 44 أو غيرها من الأيات العظيمات من القرأن الكريم .فعندما كان يتلوا ذلك الشاب تلك الأيات المباركات أصابني الخشوع والبكاء والفرح كدت أموت فتملكت نفسي وصليت العصر ثم ذهبت للمستشفى وأنا أحدث نفسي هل هي بشرا بأن أخي قد شفي , أو أنني أتوهم وجاوبت نفسي وقلت لها إن شفا الله أخي فهذا من فضل الله ورحمته وهو أعلم لماذا شفاه وما علينا إلا بالشكر لله والصدقة على هذه النعمة وإن لم يشفى الله أخي بعد فالله يعلم لماذا لم يشفيه بعد , وما علينا إلا بالصبر والدعاء ونحن مؤمنين بقضاء الله وقدره , والحمد لله لم أترك لنفسي والشيطان بعدها سبيل ليتلاعب بمعتقدي .
والحمد لله عندما دخلت المستشفى سألت أمي كيف حال أخي قالت إنه بخير قد زال ألم رأسه وخفت الحمى وأصبح لا يتعرق واستمر هذا الحال 3 أيام في المستشفى ثم أخبرتنا طبيبته أن بما أنه بخير ويتحسن بسرعة سأعطي لكم أمر بإخراجه من المستشفى وسيكمل فترة نقاهته في البيت وإذا عاد إليه ذلك المرض أرجعوه إلينا .
بعد أسبوع من خروج أخي من المستشفى واصل أخي حياته المهنية وكأن شيئ لم يحدث والحمد لله شفي أخي من دون ظهور التحاليل الطبية لتكشف نوع المكروبات ومكان وجودها لإعطائه الدواء المناسب بل شفي بالصبر والدعاء الصادق ليس مني ولكن من أمه الحبيبة وخالاته وأبناءهم وأخواله وأبناءهم وأعمامه وعماته وأصدقاءه وجيرانه ولا أنسى الذين يدعون للمسلمين أجمعين بالشفاء والنصر .
اللهم إرزقنا حبك وحب نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وحب من يحبك وحب عمل الذي يقربنا إلى حبك آمين







    رد مع اقتباس
قديم 05-26-2015, 10:01 PM   رقم المشاركة : 2
إدارة المنتدى







عيادات العرب الطبية غير متواجد حالياً

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حمدا له على شفائه، والشفاء بالتاكيد هو بيد الله تعالى، وما على المسلم قبل الذهاب الى الطبيب ان يدعو ربه بالشفاء وان يكون على يقين تام بان الطبيب والدواء لا يشفيان وان الشفاء بيد الله تعالى.
نشكرك على الموضوع الجميل.






    رد مع اقتباس
قديم 04-07-2016, 09:10 PM   رقم المشاركة : 3
عضو مبتدئ







Houssam07 غير متواجد حالياً

افتراضي

نسال الله الشفاء لنا ولجميع مرضنا المسلمين







    رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 

 
الساعة الآن 03:49 PM.
 ترقية أستايل عين السيح
Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd diamond
 

تصميم معهد ترايدنت